كتب رئيس التحرير خالد صادق
انفجارات ضخمة في مخيم الشاطيء بمدينة غزة وإخلاءات في مخيم النصيرات واستهداف في خانيونس والشمال وغزة واختطاف فلسطينيين على يد الميليشيات العميلة والوحدات الخاصة الصهيونية هذا ما يحدث اليوم وكل يوم في قطاع غزة.
أما في الضفة الغربية والقدس المحتلة فعربدة غير مسبوقة للمستوطنين الصهاينة وشراسة في التخريب والنهب والسرقة والتدمير لمنازل الفلسطينيين واراضيهم الزراعية وهناك وعمليات استهداف وقتل ممنهج واعتقالات عشوائية لمئات المواطنين الفلسطينيين على يد الجيش الصهيوني واقتحامات متكررة للمسجد الأقصى المبارك وتسارع في وتيرة التهويد وإبعاد المقدسيين عن القدس بحجة التحريض وإقامة المزيد من الحواجز العسكرية في القدس ومحيطها لمنع الفلسطينيين من الصلاة في الأقصى المبارك.
كل هذه الأحداث التي نسوقها ونستعرضها هى جزء ضئيل من فعل شنيع يرتكبه الاحتلال في القدس والضفة وقطاع غزة ويتزايد الإجرام الصهيوني بشكل أكبر واشنع مع قرب إجراء انتخابات الكنيست أواخر أكتوبر القادم خاصة بعد أن أظهر
موقع واللا العبري في أول استطلاع للرأي بعد إغلاق القوائم الانتخابية الاسرائيلية نتائج أظهرت أن يشار 25، الليكود 21، معا 14، يسرائيل بيتنا 9، الديموقراطيون 9، القوة اليهودية 7، شاس 7، يهدوت هتوارة 7، القائمة العربية الموحدة 7، راعم 5، الصهيونية الدينية 5، شعبك إسرائيل 4.
هذه النتائج أدت إلى حالة قلق متزايد لدى نتنياهو والمعسكر اليميني المتطرف الذي بات يستخدم كل أشكال القوة والعنف ضد الفلسطينيين لاستعادة مكانته الانتخابية المتراجعة بعد أن فقد الليكود عشرة اصوات وشككت النتائج في إمكانية تجاوز سموتريتش نسبة الحسم وأظهرت تقدم ملحوظ لايزنكوت على بنيامين نتنياهو فاتخدت حكومة نتنياهو قرارات سياسية عنترية لإعادة الثقة للجمهور اليمني من خلال تصريحات سموتريتش المأزوم التي قال فيها حددنا مساحة 1665 دونما لمستوطنتي «كيدا» و»يشوف هداعت»، في خطوة نحو شرعنتهما وتطويرهما بما يشمل بناء أكثر من 1000 وحدة استيطانية جديدة مضيفا نحن نعزز الاستيطان ونحصنه في مواجهة حكومة آيزنكوت وليبرمان وغولان التي ستقيم دولة فلسطينية في قلب إسرائيل
واستطرد سموتريتش قائلا اكتملت اليوم أعمال تسقيف الحرم الإبراهيمي في الخليل، والخليل لنا، وستبقى لنا إلى الأبد حسب قوله. انها تصريحات انتخابية بامتياز تهدف لجلب اصوات الناخبين الصهاينة.
الحكومة الصهيونية وضمن حملتها الانتخابية باتت تتفاخر بجرائمها ضد الفلسطينيين من خلال تسريب اخبار عن ضابط احتياط في سلاح الجو الإسرائيلي يقول لـ»هآرتس»: طلبت من ضابط الاستخبارات إدخال أهداف إلى الحاسوب التعامل معها فقال لي: «لديك 2 مليون هدف في غزة» أي أن أي شخص في قطاع غزة هم أهداف وهو صك غفران القتل الممنهج دون رقيب أو حسيب.
وقد شاركت مباشرة في قتل 54 شخصا . قبل 7 أكتوبر. شاهدت الجنود يطلقون النار على مسعفين في تل السلطان برفح رغم وضوح أنهم طواقم إنقاذ فهمت أن بإمكان أي جندي قتل من يشاء في غزة وبالقدر الذي يشاء من دون محاسبة.
هكذا يروج نتنياهو وحكومته لحملته الانتخابية وهكذا ستتعالي اصوات الصواريخ والرصاص والقتل في غزة والضفة مع زيادة البناء الاستيطاني والتهويد ومصادرة الأراضي طالما استمرت الانتخابات وتصاعد الصراع بين الأحزاب السياسية الصهيونية.


التعليقات : 0